أحفاد الجزائريون في كاليدونيا الجديدة

الأربعاء، 9 مارس 2016

أحفاد المنفيين الجزائريين في كاليدونيا الجديدة

كاليدونيا الجديدة 


مستعمرة فرنسية في المحيط الهادي تقع شرق استراليا وكانت

فرنسا ترحل اليها المساجين من مستعمراتها المختلفة وهم ثلاث

 فئات حيث كانت أسوأ وأقصى العقوبات  ظمن الفئة الاولى تطبق

 على الجزائريين الذين نفتهم فرنسا الى كاليدونيا الجديدة عقب


 ثورة الشيخ المقراني  (1870- 1871م) والذين يجبرون على 


القيام بالاشغال الشاقة والعيش في محتشدات عسكرية أما الفئات


الاخرى فكانت موجهة للاعمار ,  وبعد سنوات أجبر الجزائريون 


على خدمة الأراضي وفرضت عليهم ضرائب ثقيلة .








  نقلت فرنسا  إلى كاليدونيا الجديدة بداية من 1865 م ما بين


 198و213 سجين سياسي، أبعدوا قسرا بعد ثورة المقراني 


والشيخ الحداد، حيث توفي البعض منهم من مشقة السفر.






كما نقلت ما يقارب 1820جزائري كيد عاملة لخدمة مستعمراتها 


 الجديدة وكان  وصول كل فوج من المنفيين في رحلات بحرية لا 


تقل عن 5 أشهر لكل واحدة منها .












ورغم الأحكام والمعاملة القاسية التي كان يتلقاها  الجزائريون في 


 المحتشدات العسكرية الا انه في أواخر القرن التاسع عشراستفاد 

هؤلاء من حرية نسبية، استلموا معها أراض زراعية لخدمتها 

وأثقلوا بالضرائب، لكنهم استطاعوا أن يجعلوا الحياة تدب في 

هذه الأراضي القاحلة وكانوا أول من نقل زراعة النخيل

و الحمضيات و أشجار التين وكذا تربية الماعز وصناعة الجبن

 وكذا تربية الخيل، حيث روضوا مجتمع "الكاناك" ونقلوا إليه 

الحضارة والحياة







إلا أن ترحيل الرجال من دون النساء واضطرار المنفيين إلى


تأسيس عائلات في المنفى الذي أصبح موطن أبدي دفعهم للزواج 



بفرنسيات وبعدها أجبرتهم فرنسا على إضافة أسماء مسيحية 


لأسماء أطفالهم للحصول على الحقوق المدنية، ما جعل الهوية 


الجزائرية تضمحل تدريجيا وتنصهر فيالمجتمع المختلط الذي


 عجز فيه الرجال عن احتفاظهم بالثقافة والهويةالجزائرية مكتفين 


بحفظ النسل وحتى اللغة والدين بدأو بالاختفاء مع مرور الزمن


 لمنع فرنسا للجزائريين من انجاز أي معلم إسلامي قد يبقي


 ارتباطهم  بالوطن الأم.





واقام الجزائريون المقدرعددهم حوالي 20000 نسمة في تجمعات


سكانية خاصة في منطقة بوراي bourail ونيساديوnisadyou


حيث سمحت لهمبالمحافظة على ماتبقى من التقاليد والروابط


  القليلة التي تشدهم الى وطنهم الام رغم العقود الطويلة من


 الزمن وبعد المسافة التي تزيد عن 22000 كم . 







ويطالب احفاد الجزائريين المبعدون باعادة الاعتبار لهم


واسترجاع هويتهم المسلوبة بالنفي  ويحرصون على اعادة 


الروابط مع الوطن والبحث عن جذورهم التي يحنون اليها 


توجد في منطقة بواري bourail مقبرة للمسلمين الجزائريين


الذين وطأت اقدامهم لاول مرة ارض كاليدونيا منذ القرن 19 م


وتحمل قبورهم اسماء جزائرية بحتة 







في حين دشن  البنك الاسلامي للتنمية في نهاية التسعينات مسجدا 


ومركزا ثقافيا  ب بوراي حيث يقطن اغلب جزائري كاليدونيا 


وكان ذلك اهم شيء لاداء الصلاة وتعليم العربية لاحفاد


 الجزائريين المبعدين عن وطنهم .






في عام 2004 م وجهت الحكومة الجزائرية دعوة الى احفاد 


منفيي كاليدونيا الجديدة  لزيارة ارض اجدادهم بمناسبة الذكرى


 50 لاندلاع ثورة التحرير.


وقد جاء وفد منهم  وعلى رأسهم الطيب عيفة رئيس بلدية 


بوراي سابقا وبوفناش رئيس جمعية تهتم بجزائريي كاليدونيا 

 
قائمة أسماء الجزائريين المنفيين الى كاليدونيا الجديدة  
















































مرسلة بواسطة Marir faycel في 5:16 ص هناك 46 تعليقًا:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
رسائل أحدث الصفحة الرئيسية
الاشتراك في: التعليقات (Atom)

من أنا

Marir faycel
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

أرشيف المدونة الإلكترونية

  • ▼  2016 (1)
    • ▼  مارس (1)
      • أحفاد المنفيين الجزائريين في كاليدونيا الجديدة
المظهر: سفر. يتم التشغيل بواسطة Blogger.